
derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–
derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–
derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–
إعداد
الدكتور/ جاسم سلطان
مقدمة
في هذه اللحظة التاريخية التي يتصاعد فيها صدى التحولات العالمية حتى يصم الآذان.. وتغيب الأحلام، تنبعث من تحت الركام التاريخي الطويل أمتنا، عارية الصدر في وجه تحديات جسام وأمم تتسابق لتحصيل أسباب المنعة والقوة والتفوق.. ورغم أن المشهد يبدو قاتما للوهلة الأولى فإن المدرك لحركة التاريخ يعلم أن فجر كل نهضة يسبقه ليلٌ طويل، وكما انطلقت أمم الأرض جميعها تنطلق أمتنا اليوم، وهي ولا شك قادرة على تحصيل أسباب القوة والمنعة ولو بعد حين.. تلك هي الآمال والأحلام، لذا فإننا نتقدم بمشروع النهضة لنجيب على التساؤلات ونحدد الاحتياجات ونبعث الأمل.
ملخص المشروع
إن المرحلة التاريخية المقبلة للأمة تشهد تحولات كبيرة وجذرية، وعملية الانتقال إلى وعي مكافئ للمرحلة يقتضي عملا جادا يمكن أن نطلق عليه الانتقال من طور الصحوة إلى طور اليقظة، وهذا هو جوهر هذا المشروع الذي يعالج قضايا الفكر الرئيسة التي تثيرها التحولات الكبيرة الجارية وذلك بغرض خلق مرجعية ذات وزن في الأمة، ويعالج أيضا تنظيم الخارطة المعرفية عند المهتمين بمصير الأمة ومآلها.. بغرض تنظيم قراءة الواقع واتخاذ قرارات بشأنه.
إن إيجاد المرجعية الفكرية للأمة وحده لا يكفي؛ بل لابد أن يلازمه تنظيم الخارطة العقلية للمتلقين لمشروع النهضة حتى يحسنوا العمل، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.
وانطلاقا من هذه المتطلبات اللازمة لعملية الانتقال لزم العمل على محورين: أولهما ينصب على القضايا المحورية التي تشغب على مشروع النهضة، وثانيهما ينصب على ما يتلقاه الأفراد من معارف تعينهم على التعاطي مع مشروع النهضة.
أولا: معالجة القضايا التي تثيرها قضية النهضة وتحديات العالم المعاصر في عالمنا الإسلامي، والتي تشكل عقبة كأداة في طريق فهم الدين بوصفه مكون أساس في هذه المجتمعات وتستدعي هذه القضايا الوعي بفقه النص وأثر متغيرات العصور عليه وتنزيله في واقعنا.
ثانيا: وضع الأدوات المعرفية الضرورية للتنظيم المعرفي:
1.نموذج لإطار عام.
2.أدوات العلوم الإنسانية الضرورية والتي تشكل علاجا لمشكلة فهم الواقع وحسن التعامل معه.
3.أدوات العلوم الإدارية والتي تشكل أدوات التنفيذ الرئيسة.
وتحتوي الوثيقة في نهايتها على سرد لبعض هذه القضايا الأساسية والأدوات الرئيسة المطلوبة لإحداث التحولات المنشودة.
النهضة
إن الكثيرين ممن يتحدثون عن النهضة، لا يمتلكون إطارا يحددون به معنى للنهضة. فهي كلمة دخلت على اللغة العربية للتماشي مع مصطلح النهضة التي وردت في التراث الأوربي بمعنى تدفق من الحيوية أثار البشرية الأوربية فتبدلت على إثره حضارة أوربا بكاملها.. إنها دافع داخلي جدد حياة العقل والحواس والمعرفة والفن أكثر منها مذهب أو نظام.
إن عصر النهضة الأوربية أو القرن السادس عشر شهد حوادث عظيمة، وتبدلات عميقة في أنظمة الدول الداخلية، وفي سيماء أوربا العامة، وتتجلى مظاهر التجديد في أوربا عصر النهضة، بحوادث كبرى، وتطورات عظيمة، أشبه ما تكون بثورات؛ فكرية، ودينية، وأخلاقية، وسياسية، وتجديدية، في الاقتصاد الجديد. وبدا القرن السادس عشر وكأنه التفاتة نحو الماضي أكثر منها نحو المستقبل، فمفهوم النهضة في الفكر الأوربي لم يكن قطيعة مع الماضي؛ بل هو تواصل معه واستجلاب للخيرية التي كانت فيه، ثم انطلاقٌ إلى المستقبل لمحاولة البحث عن فرصه، وما يمكن اقتناصه منه.
هذه قضية في غاية الأهمية، إذ يدّعي البعض في واقعنا بأننا يجب أن نترك الماضي بخيره وشره، وأن نتبنى ما عند الآخر بخيره وشره، وننطلق إلى المستقبل، وهذا أمر لم يحدث حتى في الحضارة التي يقوم البعض بتقليدها والإعجاب بها. فرواد النهضة الذين تفاخر بهم الحضارة الأوربية في تلك الفترة، هم القلة التي حملت المشاعل وبدأت تكشف للناس عن جمال الماضي، وعن إمكانية الفعل في المستقبل، ولم تكن الفئة التي دعت إلى القطيعة مع الماضي، واليأس من المستقبل.
وإذا درسنا رجال الفكر في هذا العصر، رأينا عندهم مفهوما ج
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ