Yahoo!
مذكرات ديري

بشار الأسد تواصل لمرحلة قائمة ام عنوان لمرحلة جديدة؟

كتبها القلم الحر ، في 11 يناير 2007 الساعة: 13:20 م

derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate cop

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثيقة تعريفية بمشروع النهضة

كتبها القلم الحر ، في 7 يناير 2007 الساعة: 22:56 م

 

 revolution

derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–
derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–
derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007–

إعداد
الدكتور/ جاسم سلطان

مقدمة

في هذه اللحظة التاريخية التي يتصاعد فيها صدى التحولات العالمية حتى يصم الآذان.. وتغيب الأحلام، تنبعث من تحت الركام التاريخي الطويل أمتنا، عارية الصدر في وجه تحديات جسام وأمم تتسابق لتحصيل أسباب المنعة والقوة والتفوق.. ورغم أن المشهد يبدو قاتما للوهلة الأولى فإن المدرك لحركة التاريخ يعلم أن فجر كل نهضة يسبقه ليلٌ طويل، وكما انطلقت أمم الأرض جميعها تنطلق أمتنا اليوم، وهي ولا شك قادرة على تحصيل أسباب القوة والمنعة ولو بعد حين.. تلك هي الآمال والأحلام، لذا فإننا نتقدم بمشروع النهضة لنجيب على التساؤلات ونحدد الاحتياجات ونبعث الأمل.

ملخص المشروع

إن المرحلة التاريخية المقبلة للأمة تشهد تحولات كبيرة وجذرية، وعملية الانتقال إلى وعي مكافئ للمرحلة يقتضي عملا جادا يمكن أن نطلق عليه الانتقال من طور الصحوة إلى طور اليقظة، وهذا هو جوهر هذا المشروع الذي يعالج قضايا الفكر الرئيسة التي تثيرها التحولات الكبيرة الجارية وذلك بغرض خلق مرجعية ذات وزن في الأمة، ويعالج أيضا تنظيم الخارطة المعرفية عند المهتمين بمصير الأمة ومآلها.. بغرض تنظيم قراءة الواقع واتخاذ قرارات بشأنه.
إن إيجاد المرجعية الفكرية للأمة وحده لا يكفي؛ بل لابد أن يلازمه تنظيم الخارطة العقلية للمتلقين لمشروع النهضة حتى يحسنوا العمل، فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.
وانطلاقا من هذه المتطلبات اللازمة لعملية الانتقال لزم العمل على محورين: أولهما ينصب على القضايا المحورية التي تشغب على مشروع النهضة، وثانيهما ينصب على ما يتلقاه الأفراد من معارف تعينهم على التعاطي مع مشروع النهضة.
أولا: معالجة القضايا التي تثيرها قضية النهضة وتحديات العالم المعاصر في عالمنا الإسلامي، والتي تشكل عقبة كأداة في طريق فهم الدين بوصفه مكون أساس في هذه المجتمعات وتستدعي هذه القضايا الوعي بفقه النص وأثر متغيرات العصور عليه وتنزيله في واقعنا.
ثانيا: وضع الأدوات المعرفية الضرورية للتنظيم المعرفي:
1.نموذج لإطار عام.
2.أدوات العلوم الإنسانية الضرورية والتي تشكل علاجا لمشكلة فهم الواقع وحسن التعامل معه.
3.أدوات العلوم الإدارية والتي تشكل أدوات التنفيذ الرئيسة.
وتحتوي الوثيقة في نهايتها على سرد لبعض هذه القضايا الأساسية والأدوات الرئيسة المطلوبة لإحداث التحولات المنشودة.

النهضة

إن الكثيرين ممن يتحدثون عن النهضة، لا يمتلكون إطارا يحددون به معنى للنهضة. فهي كلمة دخلت على اللغة العربية للتماشي مع مصطلح النهضة التي وردت في التراث الأوربي بمعنى تدفق من الحيوية أثار البشرية الأوربية فتبدلت على إثره حضارة أوربا بكاملها.. إنها دافع داخلي جدد حياة العقل والحواس والمعرفة والفن أكثر منها مذهب أو نظام.
إن عصر النهضة الأوربية أو القرن السادس عشر شهد حوادث عظيمة، وتبدلات عميقة في أنظمة الدول الداخلية، وفي سيماء أوربا العامة، وتتجلى مظاهر التجديد في أوربا عصر النهضة، بحوادث كبرى، وتطورات عظيمة، أشبه ما تكون بثورات؛ فكرية، ودينية، وأخلاقية، وسياسية، وتجديدية، في الاقتصاد الجديد. وبدا القرن السادس عشر وكأنه التفاتة نحو الماضي أكثر منها نحو المستقبل، فمفهوم النهضة في الفكر الأوربي لم يكن قطيعة مع الماضي؛ بل هو تواصل معه واستجلاب للخيرية التي كانت فيه، ثم انطلاقٌ إلى المستقبل لمحاولة البحث عن فرصه، وما يمكن اقتناصه منه.
هذه قضية في غاية الأهمية، إذ يدّعي البعض في واقعنا بأننا يجب أن نترك الماضي بخيره وشره، وأن نتبنى ما عند الآخر بخيره وشره، وننطلق إلى المستقبل، وهذا أمر لم يحدث حتى في الحضارة التي يقوم البعض بتقليدها والإعجاب بها. فرواد النهضة الذين تفاخر بهم الحضارة الأوربية في تلك الفترة، هم القلة التي حملت المشاعل وبدأت تكشف للناس عن جمال الماضي، وعن إمكانية الفعل في المستقبل، ولم تكن الفئة التي دعت إلى القطيعة مع الماضي، واليأس من المستقبل.
وإذا درسنا رجال الفكر في هذا العصر، رأينا عندهم مفهوما ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات لو خطت بماء الذهب، ما وفتها من الجمال والروعة!..

كتبها القلم الحر ، في 22 يناير 2007 الساعة: 16:16 م

كلمات لو خطت بماء الذهب، ما وفتها من الجمال والروعة!..

كتبتها أم لابنها.. وما أجمل كلام هذه الأم!..

بني!.. إياك!.. أن تتكلم في الأشياء، وفي الناس، إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر..
وإذا جاء ك أحد بنبأ، فتبين!.. قبل أن تتهور..
وإياك!.. والشائعة.. لا تصدق كل ما يقال!.. ولا نصف ما تبصر!..
وإذا ابتلاك الله بعدو، قاومه بالإحسان إليه..
(ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة، كأنه ولي حميم).
أقسم بالله!.. أن العداوة تنقلب حباً.. تصور!..
إذا أردت أن تكتشف صديقاً، سافر معه!..
ففي السفر ينكشف الإنسان، ويذوب المظهر، وينكشف المخبر..
ولماذا سمي السفر سفراً؟.. إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر!..
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق، أو قذعوك بالنقد، فافرح!..
لأنهم يقولون لك : أنت ناجح، ومؤثر!..
فالكلب الميت لا يُركل!.. ولا يُرمى إلا الشجر المثمر!..
بني!.. عندما تنتقد أحداً، فبعين النحل تعود أن تبصر!..
ولا تنظر للناس بعين ذباب، فتقع على ما هو مستقذر!..
نم باكراً، يا بني!.. فالبركة في الرزق صباحاً..
وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن، لأنك تسهر..
وسأحكي لك قصة المعزة والذئب، حتى لا تأمن من يمكر!..
وحينما يثق بك أحد، فإياك ثم إياك!.. أن تغدر..
سأذهب بك لعرين الأسد..
وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة، لأنه يزأر!..
ولكن لأنه عزيز النفس، لا يقع على فريسة غيره، مهما كان جائعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصورة تحكي وما خفي كان أعظم

كتبها القلم الحر ، في 16 يناير 2007 الساعة: 19:27 م

شاهد الفرق بين رئيس وزراء يقوم بواجبه كرئيس وبين أشباه الرجال. أتوقع أن اين انسان ولو كان بسيطا سيعرف الفرق بينهم ويعرف سبب اختيار الشعب الفلسطيني لحماااااااس.

الفرق بين

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حج مبرور وسعي مشكور (نصركم الله)

كتبها القلم الحر ، في 16 يناير 2007 الساعة: 00:57 ص

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجية إيران لنشر التشيع في سورية

كتبها القلم الحر ، في 15 يناير 2007 الساعة: 01:25 ص

 derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate copyraight2007-derimemocetificate

الوطن العربي (ملف خاص عن التشيع في سوريا)

قبل الإعلان المفاجئ عن توقيع معاهدة دفاع مشترك بين طهران ودمشق في منتصف يونيو "حزيران" الماضي إثر زيارة وفد عسكري سوري رفيع وكبير يتقدمه وزير الدفاع حسن توركماني إلى إيران كانت التقارير الدبلوماسية والأمنية العربية والغربية الصادرة في العاصمة السورية تكاد تنحصر في رصد وتحليل ما يدور من زيارات ونشاطات ومعاهدات مكثفة على خط دمشق ـ طهران في شكل لا سابق له منذ قيام التحالف الاستراتيجي بين البلدين في الثمانينيات عندما اختار الرئيس حافظ الأسد الانحياز إلى إيران في حربها مع عراق عدوه اللدود صدام حسين.
وعلى الرغم من تركيز معدي التقارير على تفاصيل المعاهدة الأخيرة ودورها في تفعيل وتوثيق التعاون الاستراتيجي والعسكري في محور طهران ـ دمشق والجبهة المشتركة التي قرر الحليف إقامتها لمواجهة مخططات العزل والحصار الأميركية والدولية، إلا أن الأيام الأخيرة تميزت بصدور تقارير تعالج خفايا وأبعاد التحالف السوري ـ الإيراني الجديد من زوايا مختلفة وتحديداً من زاوية ما بات يعتبر هيمنة إيرانية شبه كاملة على سورية وتحول الدعم الإيراني المتعدد الأوجه لدمشق إلى نوع من الوصاية والنفوذ اللذين يجعلان نظام الرئيس بشار الأسد رهينة في يد نظام الملالي وسورية دولة تابعة لإيران!
ويصل أحد التقارير الغربية في قراءته المبالغة لحجم الاختراق الإيراني الأخطبوطي لسورية إلى حد عقد مقارنة بينه وبين مرحلة الهيمنة السورية على لبنان، ويشير إلى أن الوضع الصعب الذي تعيشه سورية منذ خروجها من لبنان لم يقد فقط إلى نجاح إيران في ملء الفراغ السوري في لبنان بل نجحت في ملء "الفراغ" الذي واجهه النظام السوري بفعل الضغوط والتهديدات الدولية والانقسامات الداخلية.
ويزعم التقرير أن سورية تجد نفسها اليوم محشورة بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الإنقاذ الإيراني بعدما سلمت كل أوراقها لإيران لهذه الغاية.
وفي إطار تشبيهه بين الدور السوري في لبنان "قبل الانسحاب" والدور الإيراني في سورية حالياً وصف التقرير العلاقات الوثيقة بين البلدين بأنها أشبه بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق التي أرغم لبنان على توقيعها مع سورية تكريساً لحالة الهيمنة والوصاية وذلك عبر "اللجنة العليا المشتركة" وأشار إلى مسلسل الزيارات التي لا تنقطع بين البلدين منذ أشهر ولا تشمل فقط كبار المسؤولين السياسيين بل الوزراء والخبراء ورجال الدين وكان آخرهم "حتى كتابة هذه السطور" السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل الخميني ـ من ابنه أحمد ـ والذي يتولى إدارة مركز تراث الإمام.
ويبدو أن زيارة السيد حسن الخميني إلى سورية مناسبة لإثارة جوانب أخرى من ملفات التعاون والتنسيق بين البلدين ومدى الاختراق الإيراني لسورية. وهو ملف يزعم معدو التقرير أنه مرشح للتحول إلى صاعق إضافي لانفجار الوضع الداخلي السوري على خلفية ارتفاع حالة التذمر الشعبي من التغلغل الإيراني في سورية. ويبدو أن هذه الحالة لا تعود فقط إلى مجريات التعاون الاستراتيجي والعسكري والسياسي بين بلدي هذا المحور بقدر ما تشكل إفرازا للتواجد الإيراني المفاجئ والمكثف في كل مجالات الحياة السورية، وما عرف حتى الآن من اتفاقيات التعاون بين البلدين هو إلى جانب معاهدة الدفاع وما قيل عن شمولها قوات من الحرس الثوري وخبراء عسكريين إيرانيين في سورية، اتفاقيات التعاون الاقتصادي والمالي والصناعي والسياحي والثقافي وهي اتفاقيات تلحظ مساهمات مالية إيرانية ضخمة في الاقتصاد السوري تشمل بناء مصانع سيارات وأسمنت وخط أنابيب ومشاريع اقتصادية وسياحية أخرى وافتتاح فروع لمصرف صادرات إيران في سورية.
لكن يبدو أن الجانب الأكثر حساسية يتعلق بالتسهيلات السورية وفتح البلاد أمام سائر النشاطات الإيرانية ووصولها إلى اتهامات للنظام بتسهيل حركة التشيع في سورية!
وفي هذا الإطار يتحدث التقرير عن دخول عشرات ألوف الإيرانيين إلى سورية في شكل دوري "أكثر من مليون سائح سنوياً" حيث يتوزع هؤلاء على المراكز السياحية الدينية الشيعية مثل السيدة زينب والسيدة سكينة وسائر الأضرحة التي تعتبر عتبات مقدسة شيعية يؤمها آلاف الإيرانيين، وإضافة إلى هؤلاء السياح انتعشت حركة الاستثمار الإيرانية في سورية لكنها في المقابل قادت إلى إثارة حفيظة فئات من الشعب السوري راحت تتذمر من الهجوم الإيراني على بلادهم. وتصل هذه الفئات التي لا تعرف بعدائها للنظام إلى حد اتهام أركانه بأنهم "باعوا البلد لإيران"!
ويبدو أن خلفية هذه الحالة هي المعلومات المتداولة والمبالغ فيها أحياناً عن تعرض المجتمع السوري إلى عملية "تشييع" مقصودة ومنظمة خصصت لها ميزانية ضخمة بمئات ملايين الدولارات.
وتشير هذه المعلومات إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطات إيرانية مثيرة للشبهات وانتشارا كثيفا للمظاهر الشيعية شمل كل المحافظات في بلد يعتبر ذا أغلبية سنية ساحقة ولا يمثل الشيعة فيه "إذا استثنينا العلويين" سوى واحد في المائة وحوالي 150 ألف نسمة.
وتضيف المعلومات أن عدد الحوزات الشيعية قد زاد في سورية في شكل كبير بدعم إيراني واضح. وأن دعاة شيعة يطوفون المدن والقرى السورية، وسط تغاضي الجهات الرسمية؛ لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية ومراكز تدريس ومكتبات في غالبية المناطق ووصلت إلى حلب وضواحيها وحمص وحماه والحسكة والقاقشلي والرقة واللاذقية ودير الزور وغيرها، ولم تعد هذه النشاطات محصورة في ضاحية السيدة زينب كما في السابق. وفي موازاة إقامة المناسبات الدينية والموالد والمآتم والمؤتمرات الثقافية التي يحضرها مسؤولين رسميون لوحظ أن إيران تلعب دوراً في تمويل بناء مستشفيات ومستوصفات خيرية ومساجد وحسينيات انضمت إلى مسجدي صفية ودرعا في دمشق ومسجد النقطة في حلب ومشفى الخميني في دمشق والمشفي الخيري في حلب.
ويتردد في سورية أن أنشط الجمعيات الخيرية حالياً وأكثرها فعالية في دعم ومساعدة المحتاجين هي جمعيات ذات تمويل إيراني تتولى توفير مساعدات مالية شهرية للمسنين وتوزيع الأرز والسكر والطحين.
وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج تعاون ثقافي تشمل زيارات منظمة إلى سورية وتوزيع دعوات على فعاليات من مختلف القطاعات السورية وإلى أساتذة الجمامعات وتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية. وقد أدى هذا التعاون الجامعي مؤخراً إلى إدخال تعلم اللغة الفارسية إلى عدد من الجامعات السورية.
تشيع أم تفريس
لكن الجانب الأكثر إثارة لحساسية السوريين تجاه هذا الاجتياح الإيراني لبلادهم كان في امتداد عملية نشر "التفريس" والتشيع إلى حد ظاهرة الدعوة إلى التشيع والعمل على إقناع الشباب السوري باعتناق المذهب الشيعي. ويقال إن حالات اعتناق المذهب الشيعي شهدت مؤخراً تزايداً بالآلاف وتقول بعض الشائعات الرائجة في سورية قد تصل إلى حد توفير العمل لهم في المراكز الثقافية وخصوصاً المركز الثقافي الإيراني في دمشق الذي تمت توسعته مؤخراً وبات يعتبر من أكثر المراكز الثقافية نشاطاً في سورية.
ومع انتشار مظاهر التشيع والتغلغل الإيراني في البلاد وخصوصاً في دمشق ومحافظات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقال لعبد الباري عطوان

كتبها القلم الحر ، في 27 ديسمبر 2006 الساعة: 23:23 م

عبد الباري عطوان
27/12/2006

لم يكن تصديق دائرة التمييز في المحكمة الجنائية العراقية العليا علي قرار الحكم باعدام الرئيس صدام حسين بسبب مسؤوليته في قضية الدجيل امرا مفاجئا، بل كان متوقعا، ولكن ما لم يتوقعه المحتلون والقوي العراقية المتعاملة معهم، ومشروعهم في تدمير العراق واذلال شعبه، هو ان يصدر هذا الحكم ويجري تنفيذه والبلد قد تحول الي مقبرة جماعية، وفوضي دموية، ينام علي اصوات التفجيرات ويصحو والجثث مجهولة الهوية تملأ شوارعه، وتطفو علي مياه انهاره. المسألة لم تعد مسألة البحث في مدي قانونية المحكمة وسلامة اجراءاتها، وما اذا كانت سياسية او قضائية، وانما هي اعمق من ذلك بكثير، وتتعلق بشرعية الاحتلال، والمؤسسات التي خرجت من رحمه، والنهاية المأساوية التي وصل اليها العراق بفضل هذا الكابوس الجاثم علي صدر ابنائه منذ اليوم الاول لانتهاك القوي الاجنبية لحرمة اراضيه.
القوي التي جاءت مع الاحتلال لم تخطط فقط لاعدام رئيس، وانما لاعدام وطن، وتمزيق اوصاله، وتجهيل اجياله، وانهاء دوره كقوة اقليمية عظمي، وقد نجحوا في تحقيق جميع هذه الاهداف وما هو اكثر منها للأسف الشديد.
السيد موفق الربيعي مستشار الأمن القومي (اين هو هذا الأمن) الذي اعلن التصديق علي حكم الاعدام بنبرة فيها التشفي كان يجب عليه، وكل الذين وصلوا الي العراق علي ظهور الدبابات الامريكية، ان يخجل من نفسه، ومن انجازاته المعيبة في حق العراق والعراقيين، لانه يحتفل باعدام رئيس حقق الامن والاستقرار للعراق، وللغالبية الساحقة من ابنائه، وبني قاعدة علمية لا يوجد لها مثيل في المنطقة العربية بأسرها، وجعل من العراق منارة للكرامة الوطنية، وعزة النفس، والوقوف في وجه الغزاة الاجانب.
لو كان السيد الربيعي اعلن هذا الحكم، والتصديق عليه، وقد قدم والمجموعة الحاكمة معه، نموذجا في الديمقراطية والاستقرار والرخاء الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية، والامن الوطني والقومي، لكنا اول من صفق له، وشد علي يديه، ولكنه للأسف حول، والادارة الامريكية التي تدعمه، البلد الي مرتع للميليشيات البغيضة، والحرب الطائفية الدموية، وعصابات الخطف والسطو المسلح.
عراق امريكا وحلفائها بات الاكثر فسادا في العالم بأسره، بل وفي التاريخ الحديث، لان معظم حكامه الجدد من اللصوص وقطاع الطرق، الذين يتعاملون مع هذا الوطن وكأنه صالة ترانزيت يريد سرقة اكبر كمية ممكنة من ثروة ابنائه الفقراء المعدمين، وتحويل الاموال الي اسرهم وابنائهم الذين يعيشون كأمراء حرب في اوروبا وامريكا ودول الجوار العربي في مناف آمنة رغدة.
هؤلاء الذين اذلوا العراق، ونهبوه، وقتلوا اكثر من 665 الفا من ابنائه في اقل من ثلاثة اعوام من حكمهم هم الذين يستحقون المحاكمة، ومواج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb